عمر بن محمد ابن فهد
466
إتحاف الورى بأخبار أم القرى
يضيعني « 1 » اللّه عزّ وجلّ . ثم دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم علي بن أبي طالب فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم . فقال سهيل ابن عمرو : لا أعرف هذا ، ولكن اكتب باسمك اللهم . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : اكتب باسمك اللهم ، هذا ما قاضى « 2 » عليه محمد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - سهيل بن عمرو . فقال : لو علمنا أنك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - ما منعناك ولا قاتلناك ، ولكن اكتب هذا ما قاضى « 2 » عليه محمد بن عبد اللّه سهيل بن عمرو . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : أنا رسول اللّه وأنا محمد بن عبد اللّه . ثم قال لعلي : امح رسول اللّه . قال : واللّه لا أمحوك أبدا . فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الكتاب فكتب : هذا ما قاضى « 3 » عليه محمد بن عبد اللّه ، لا يدخل مكة بسلاح إلا [ السيوف ] « 4 » في الأقراب ، وألا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه ، وألا يمنع أحدا من أصحابه إن أراد أن يقيم فيها . ويقال إن صفة الكتاب : هذا ما صالح عليه محمد بن عبد اللّه / سهيل بن عمرو على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيهن « 5 »
--> ( 1 ) في الأصول « يصيبني » والمثبت عن المراجع السابقة . ( 2 ) في الأصول « هذا ما قضى » . وفي سيرة النبي لابن هشام 3 : 782 ، وطبقات ابن سعد 2 : 97 ، وعيون الأثر 2 : 119 ، والسيرة النبوية لابن كثير 3 : 320 ، والسيرة الحلبية 2 : 707 « هذا ما صالح » والمثبت عن المواهب اللدنبة وشرحها 2 : 195 . ( 3 ) انظر التعليق السابق . ( 4 ) إضافة عن مغازى الواقدي 2 : 612 ، وطبقات ابن سعد 2 : 97 ، والوفا بأحوال المصطفى 2 : 699 . ( 5 ) في الأصول « فيهم » والمثبت عن سيرة النبي لابن هشام 3 : 782 ، وعيون الأثر 2 : 119 ، والسيرة النبوية لابن كثير 3 : 321 . وفي مغازى الواقدي 2 : 611 ، وطبقات ابن سعد 2 : 97 ، والوفا بأحوال المصطفى 2 : 698 « فيها » .